دخل ملف استضافة المباراة النهائية لمونديال 2030 مرحلة جديدة من التجاذبات السياسية في إسبانيا، بعدما كشفت وسائل إعلام إسبانية عن توجه لدى زعيم الحزب الشعبي، ألبرتو نونييث فييخو، يقضي بطرح انسحاب إسبانيا من تنظيم البطولة في حال قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم منح المغرب شرف استضافة المباراة النهائية.
ونقل برنامج “El Partidazo de COPE” على إذاعة COPE الإسبانية، يوم الخميس 5 نونبر، أن فييخو يعتزم طرح هذا الموقف، معتبراً أن عدم إقامة النهائي في إسبانيا ينبغي أن يدفع البلاد إلى إعادة النظر في مشاركتها في تنظيم البطولة.
وأكدت صحيفة “EL ESPAÑOL”، نقلاً عن مصادر من الحزب الشعبي، أن فييخو يتجه إلى تبني هذا الموقف في حال فوزه بالانتخابات وتوليه رئاسة الحكومة، بما يجعل استمرار إسبانيا في التنظيم مرتبطاً بحصولها على المباراة النهائية.
ويأتي هذا التطور في ظل احتدام المنافسة بين المغرب وإسبانيا على احتضان المباراة النهائية للمونديال، حيث تبرز ثلاثة ملاعب مرشحة لاحتضان الحدث، هي ملعب سانتياغو برنابيو وملعب كامب نو بإسبانيا، والملعب الكبير الحسن الثاني بالدار البيضاء.
في المقابل، لا يحظى خيار الانسحاب بإجماع داخل المنظومة الرياضية الإسبانية، إذ سبق لرئيس الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان، أن رفض هذا التوجه، مذكراً بالاتفاقيات والالتزامات التي وقعتها إسبانيا مع المغرب والبرتغال والاتحاد الدولي لكرة القدم لتنظيم البطولة بشكل مشترك.
وأكد لوزان أن الفيفا لم يحسم بعد مكان إقامة المباراة النهائية، في وقت تتواصل فيه المشاورات والتقييمات المرتبطة بتنظيم مونديال 2030.
