في إطار تعزيز العرض الصحي وتحسين ظروف التكفل بصحة الأم والطفل، أشرف عامل إقليم الدريوش، عبد السلام فريندو، يوم الثلاثاء 3 نونبر الجاري، على تدشين دار الأمومة بمدينة ميضار، وتسليم سيارة إسعاف لفائدة هذه المؤسسة، إلى جانب إعطاء الانطلاقة لمنظومة الصحة الجماعاتية بدائرة الريف الجنوبية.
وتندرج هذه المبادرات ضمن مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم سنة 2026، تزامناً مع تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة والذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء، حيث تروم تحسين الخدمات الصحية وتقريبها من النساء والأسر، خاصة بالمناطق القروية والجبلية التي تواجه صعوبات في الولوج إلى المرافق الطبية.
وقد بلغت التكلفة الإجمالية لتأهيل وتجهيز دار الأمومة واقتناء سيارة الإسعاف الملحقة بها أكثر من 3.35 مليون درهم، منها 2.05 مليون درهم لأشغال التأهيل، و800 ألف درهم للتجهيزات، و500 ألف درهم لاقتناء سيارة الإسعاف.
ويُنتظر أن تشكل دار الأمومة فضاءً لاستقبال وإيواء النساء الحوامل قبل الولادة وبعدها، مع توفير ظروف ملائمة لتتبع الحمل والحد من المخاطر المرتبطة بالولادة، وتشجيع النساء على الاستفادة من الخدمات الصحية داخل المؤسسات الطبية.
وبالمناسبة نفسها، أعطى عامل الإقليم انطلاقة منظومة الصحة الجماعاتية بدائرة الريف الجنوبية، التي تعتمد على تعبئة 34 وسيطة جماعاتية، ستتولى مهام التوعية والتحسيس والتواصل المباشر مع النساء والأسر، فضلاً عن رصد الحالات الصحية التي تستدعي التدخل وتوجيهها نحو المراكز والمؤسسات الصحية المختصة.
ورُصد لهذا المشروع غلاف مالي قدره مليون و355 ألف درهم، إلى جانب 240 ألف درهم لاقتناء سيارة نفعية مخصصة لدعم التنقلات والتدخلات الميدانية، وتعزيز الحملات الصحية بمختلف الجماعات التابعة للدائرة.
وتعكس هذه المشاريع توجهات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم الدريوش نحو دعم البنيات الصحية والاجتماعية، والاهتمام بصحة الأم والطفل، وتقليص الفوارق المجالية في الاستفادة من الخدمات الأساسية، خصوصاً بالمناطق القروية والجبلية.










