تعيش ساكنة حي السوق بجماعة دار الكبداني بإقليم الدريوش وضعاً صعباً، بعدما تسببت زخات مطرية محدودة في عزل الحي وتعطيل حركة التنقل، وصعوبة وصول السكان إلى منازلهم، في مشهد يعيد إلى الواجهة معاناة مستمرة منذ قرابة سنة بسبب تعثّر أشغال المشروع الطرقي بالمنطقة.
وأعادت هذه التساقطات المحدودة طرح تساؤلات حول أسباب استمرار هذا التعثّر، خاصة أن الأشغال لم تعرف تقدماً ملموساً، ما جعل الساكنة تواجه صعوبات متكررة في الولوج إلى الحي، حتى مع تساقطات مطرية غير قوية.
وفي هذا السياق، تتجه تساؤلات الساكنة نحو المجلس الإقليمي للدريوش، باعتباره صاحب المشروع، وجماعة دار الكبداني المعنية بتتبع الأشغال، من أجل توضيح أسباب التأخر، والكشف عن الإجراءات المتخذة لتجاوز العراقيل التي حالت دون استكمال المشروع.
وتطالب الساكنة بتوضيحات رسمية بشأن مآل الأشغال، مع تحديد موعد واضح لاستئنافها وإتمامها، فضلاً عن اتخاذ تدابير مستعجلة لضمان وصول السكان إلى منازلهم وتفادي استمرار عزل الحي مع كل تساقطات مطرية.
وأمام استمرار هذه الوضعية، تناشد ساكنة حي السوق عامل إقليم الدريوش التدخل العاجل، والوقوف ميدانياً على وضعية المشروع، والعمل على فك العزلة عن الحي، ودفع الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها وتسريع وتيرة الأشغال، بما ينهي معاناة السكان التي طال أمدها.
