اهتز إقليم بنسليمان، زوال اليوم الإثنين، على وقع جريمة مروعة، بعد العثور على جثتين تحملان آثار تعذيب وحشي داخل غابة 33 بالنفوذ الترابي لجماعة المنصورية، إحداهما مقطوعة اليد.
ووفق مصادر متطابقة، فإن الجثتين تعودان لشابين ينتميان لأحد الفصائل الكروية بمدينة الدار البيضاء، دخلا الغابة أمس الأحد رفقة أربعة من أصدقائهم، وهم مدججون بالشهب النارية وقنابل الدخان الملون، من أجل الانتقام من مروجين للمخدرات اتهموهم بالوشاية بأحد أصدقائهم الذي يقضي عقوبة حبسية حاليا.
وأضافت المصادر ذاتها، أن الأشخاص الستة وجدوا أنفسهم في مواجهة غير متكافئة مع المروجين، الذين تمكنوا من القبض على الضحيتين، فيما تعرض باقي أصدقائهم للضرب والجرح قبل أن يتمكنوا من الفرار من الغابة.
وحسب نفس المصادر، فإن الضحيتين تعرضا للتعذيب الوحشي داخل الغابة إلى درجة قطع يد أحدهما، قبل أن يتم قتلهما بطريقة لم تحدد بعد.
وجاء العثور على الجثتين بعد إشعار عائلتي الضحيتين لعناصر الدرك الملكي، بعد توصلهما بأخبار تفيد بدخولهما الغابة وعدم خروجهما منها، ليتم تنظيم حملة تمشيط واسعة بمشاركة أصدقائهما، أسفرت عن العثور عليهما في حالة بشعة.
وتعرف غابة 33 بالشريط الغابوي المحاذي لواد نفيفيخ، بوعورتها وكثافة غطائها النباتي، مما جعلها ملاذا آمنا لعصابات ترويج المخدرات، وتشهد بين الفينة والأخرى صراعات دموية استعملت فيها الأسلحة النارية والبيضاء.
