أثار تدخل عامل إقليم الدريوش، عبد السلام فريندو، خلال الاجتماع الذي احتضنه مقر العمالة يوم الأربعاء 29 أكتوبر الجاري، تفاعلاً إيجابياً لدى عدد من المتابعين للشأن المحلي، وذلك خلال اللقاء المخصص لتتبع مشاريع قطاعات الماء والكهرباء والتطهير السائل، والوقوف على المشاريع المتعثرة والإكراهات التي تعيق تنفيذها.
وخلال هذا الاجتماع، الذي دام زهاء خمس ساعات، شدد عامل الإقليم على ضرورة الانتقال من مرحلة تشخيص المشاكل وتقديم التبريرات إلى مرحلة المعالجة الفعلية، مطالباً بوضع جدولة زمنية واضحة ودقيقة للتدخلات، مع تحديد المسؤوليات والآجال المرتبطة بكل ملف.
كما أكد على أهمية تجاوز حالة الدوران في حلقة مفرغة، مشدداً على أن استمرار التعثر وعدم الوفاء بالالتزامات قد يفرض اللجوء إلى إجراءات أخرى.
وقد لقي هذا التدخل استحسان عدد من أبناء الإقليم، الذين اعتبروا أن الساكنة تنتظر من المسؤولين لغة واضحة تقوم على تحديد المسؤوليات وربطها بالنتائج، بدل الاكتفاء بتبادل التبريرات بشأن الملفات العالقة.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة اللقاءات الشهرية التي أطلقها عامل الإقليم لتتبع المشاريع التنموية، بعدما خُصص الاجتماع الأول لقطاع الطرق والمسالك القروية.
