تتداول معطيات غير رسمية احتمال قيام ولي العهد الأمير مولاي الحسن بزيارة إلى إقليم الناظور يوم السبت 31 أكتوبر 2026، تزامناً مع اقتراب دخول ميناء الناظور غرب المتوسط مرحلة التشغيل.
وتربط هذه الأنباء الزيارة المحتملة بإعطاء الانطلاقة الرسمية للمركب المينائي والصناعي، إلى جانب احتمال تدشين الطريق السيار الرابط بين جرسيف والناظور.
غير أن معطيات أخرى تتحدث عن احتمال توجه ولي العهد إلى مدينة الداخلة خلال اليوم نفسه، للمشاركة في تدشين منشأة استشفائية، ما يترك البرنامج المرتقب مفتوحاً على أكثر من احتمال.
وحتى مساء الخميس 29 أكتوبر، لم يصدر إعلان رسمي يؤكد زيارة الأمير مولاي الحسن إلى الناظور أو الداخلة، كما لم يُكشف عن برنامج محدد لأي من الزيارتين.
وتأتي هذه الأنباء بعد جلسة العمل التي ترأسها الملك محمد السادس يوم الأربعاء 28 أكتوبر، وخصصت لتقدم المشاريع المينائية الكبرى، وفي مقدمتها ميناء الناظور غرب المتوسط، الذي يستعد لبدء تشغيل أولى محطاته خلال الأيام المقبلة.
ويبقى تحديد موعد الزيارة والشخصية التي ستشرف على تدشين المشاريع رهيناً بصدور بلاغ رسمي، خصوصاً أن الاستعدادات المرتبطة بتشغيل الميناء لا تعني بالضرورة تأكيد زيارة ملكية أو أميرية يوم السبت.
