استنفرت واقعة العثور على رجل في عقده الخامس جثة هامدة داخل سيارة بمنطقة أولاد داود، التابعة لجماعة دار الكبداني بإقليم الدريوش، مصالح الدرك الملكي، التي باشرت تحقيقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد ظروف الوفاة وكشف ملابساتها.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فقد باشرت المصالح المختصة إجراءات المعاينة بمكان العثور على الجثة، بالتوازي مع جمع الإفادات والاستماع إلى أشخاص يُحتمل أن تتوفر لديهم معلومات قد تساعد في إعادة تركيب تفاصيل الواقعة.
وفي سياق الأبحاث الجارية، تحدثت معطيات متداولة عن رصد سيارة يُشتبه في استخدامها للنقل غير المرخص بالقرب من مكان الحادث، قبل مغادرتها المنطقة وعلى متنها سيدة في عقدها الرابع، الأمر الذي دفع المحققين إلى توسيع نطاق التحريات لتحديد هوية المعنيين بالأمر والتحقق من مدى ارتباطهم بالواقعة.
وأشارت المعطيات ذاتها إلى أن الأبحاث مكنت من تحديد هوية سائق السيارة، قبل التوصل إلى هوية السيدة والاستماع إليها في إطار التحقيق الجاري، وذلك لتوضيح ظروف وجودها بالمنطقة وطبيعة علاقتها بالأحداث التي سبقت اكتشاف الجثة.
كما جرى نقل جثمان الهالك إلى المستشفى الإقليمي بالدريوش لإخضاعه للتشريح الطبي، قصد تحديد السبب الدقيق للوفاة، والتحقق مما إذا كانت ناجمة عن أسباب طبيعية أو عن عوامل أخرى.
ولا تزال ظروف الوفاة وملابساتها غير محسومة إلى حدود الساعة، في انتظار نتائج الخبرة الطبية وما ستسفر عنه التحريات التي تباشرها المصالح المختصة تحت إشراف النيابة العامة.
ومن المرتقب أن تسهم نتائج التشريح والأبحاث القضائية في كشف حقيقة ما جرى بمنطقة أولاد داود، وتحديد المسؤوليات المحتملة بناءً على الأدلة والمعطيات التي ستثبتها التحقيقات.
