أثارت زلة لسان هشام الصابري، رئيس الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، تفاعلا خلال الجلسة العمومية المنعقدة صباح الخميس، والمخصصة لمناقشة البرنامج الحكومي بعدما تحدث عن “إحداث وزارة الصيكان” وهو الذي كان يقصد وزارة الذكاء الاصطناعي.
وسرعان ما استأثرت العبارة باهتمام المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي، بالنظر إلى تقاربها اللفظي مع عبارة “صاك طنجة”، التي ارتبطت بواقعة الحقيبة التي عُثر بداخلها على أوراق تصويت خلال الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر الماضي، بمدرسة القدس في حي كاساباراطا بمدينة طنجة.
وفجرت هذه الزلة موجة سخرية على “فيسبوك”، خاصة وأن الصابري كان قد دخل خلال الفترة التي أعقبت الواقعة، في سجال بشأن الاتهامات التي ربطت قضية “صك طنجة” بحزبه، إذ سبق أن نفى مسؤولية الأصالة والمعاصرة عنها، وتحدث عن معطيات اعتبر أنها تشير إلى وجود استهداف سياسي للحزب.
وأعادت العبارة إلى الواجهة قضية تزوير الانتخابات في وقت لا تزال فيه الواقعة تثير اهتماما سياسيا وإعلاميا، بالنظر إلى ما رافقها من اتهامات وتطورات مرتبطة بالبحث القضائي.
