تعيش ساكنة دواري بني امليكشن وأجدير، التابعين لجماعة تمسمان بإقليم الدريوش، على وقع معاناة متواصلة بسبب تدهور حالة الطريق الرابطة بين الدوارين، والتي تمتد على مسافة تقارب 4 كيلومترات، ما يزيد من صعوبة التنقل اليومي ويثير استياء الساكنة.
وحسب إفادات الساكنة، فقد سبق لها مراسلة عدد من الجهات المعنية من أجل التدخل لإصلاح الطريق، غير أنها تؤكد عدم تسجيل أي حل ملموس ينهي معاناتها، معربة عن استيائها من توقف أشغال الإصلاح قبل استكمالها.
وأمام استمرار هذا الوضع، وجهت الساكنة نداءً إلى عامل إقليم الدريوش للتدخل العاجل، مطالبة باستئناف الأشغال وإصلاح المقطع الطرقي المتضرر، بما يضمن ظروفاً أفضل للتنقل ويحفظ حق السكان في بنية تحتية لائقة.
وأمام هذه المطالب، يبقى السؤال المطروح: هل تتدخل السلطات الإقليمية والجهات المعنية لوضع حد لمعاناة ساكنة بني امليكشن وأجدير، وإنهاء سنوات الانتظار من أجل طريق تستجيب لحاجياتهم اليومية؟




