تتواصل معاناة ساكنة حيي واد إسلان وميدي 1 بمدينة الدريوش، في ظل استمرار إشكالية الصرف الصحي والتطهير السائل، وما يرافقها من مخاوف بيئية وصحية تؤثر على ظروف عيش الأسر القاطنة بالمنطقة.
وتجد الساكنة نفسها أمام وضعية صعبة نتيجة غياب حلول نهائية لهذا الملف، في وقت تتزايد فيه المطالب بالتدخل العاجل لإيجاد معالجة عملية ومستدامة تضع حداً لمعاناة المواطنين وتحفظ كرامتهم وحقهم في العيش داخل بيئة سليمة.
ورغم الوعود والتعهدات التي تلقاها المتضررون في مناسبات سابقة، لا يزال هذا الملف يثير قلقاً واسعاً لدى الساكنة، التي تنتظر ترجمة تلك الوعود إلى إجراءات ملموسة وأشغال ميدانية تنهي معاناتها اليومية.
وأمام استمرار هذه الوضعية، تتجدد الدعوات إلى الجهات المعنية والمنتخبين من أجل تسريع وتيرة معالجة ملف التطهير السائل بحيي واد إسلان وميدي 1، وتوضيح مآل المشاريع المرتبطة به، مع تحديد آجال واضحة للتنفيذ، بما يضمن الاستجابة لانتظارات الساكنة ويضع حداً لمعاناة طال أمدها.
ويبقى مطلب الساكنة واضحاً: الانتقال من الوعود إلى الحلول، ومن الانتظار إلى إنجاز مشروع يضمن شروط العيش الكريم ويحمي صحة المواطنين وسلامتهم.






