دار الكبداني بإقليم الدريوش تحتضن حملة صحية للتحسيس بسرطان الثدي والكشف المبكر عنه

تستعد دار الأمومة بجماعة دار الكبداني، بإقليم الدريوش، لاحتضان حملة تحسيسية وصحية لفائدة النساء، وذلك يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، ابتداءً من الساعة العاشرة صباحاً، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي الصحي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

وتنظم هذه المبادرة جمعية الحياة للتربية والأعمال الاجتماعية والتنمية المستدامة، بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بهدف تشجيع النساء على الاهتمام بصحتهن والتعريف بأهمية الفحص المبكر ودوره في تحسين فرص العلاج والحد من مضاعفات المرض.

 

وستتضمن الحملة مجموعة من الخدمات الصحية، تشمل الكشف والفحص المتعلقين بسرطان الثدي، وتقديم شروحات توعوية حول طرق الفحص الذاتي وأهمية الكشف المبكر، إلى جانب إجراء تحاليل نسبة السكر في الدم وقياس الضغط الدموي، فضلاً عن الكشف عن التهاب الكبد الفيروسي من النوع C.

 

وتندرج هذه المبادرة ضمن الأنشطة الصحية والاجتماعية الرامية إلى تقريب الخدمات الطبية من الساكنة، وتعزيز ثقافة الوقاية، خاصة لدى النساء، من خلال توفير فضاء للاستفادة من الفحوصات والتوجيهات الصحية اللازمة.

 

ومن المرتقب أن تشكل هذه الحملة فرصة لتعزيز الوعي بأهمية الفحص الدوري وعدم إهمال المؤشرات الصحية، تزامناً مع شهر أكتوبر الوردي، الذي يشكل مناسبة سنوية لتكثيف الجهود التوعوية حول سرطان الثدي.

 

وتؤكد هذه المبادرة أهمية تضافر جهود الجمعيات والمؤسسات المعنية من أجل ترسيخ ثقافة الكشف المبكر والوقاية، باعتبارهما عنصرين أساسيين في حماية صحة النساء وتحسين جودة حياتهن.