شهد محيط الثانوية التأهيلية محمد السادس بمدينة بن الطيب، بإقليم الدريوش، حملة أمنية ميدانية نفذتها عناصر الدرك الملكي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن بمحيط المؤسسة التعليمية وضمان سلامة التلاميذ والتلميذات.
وجاءت هذه الحملة، وفق المعطيات المتداولة، استجابة لشكايات ومطالب عدد من آباء وأولياء التلاميذ، وبناءً على تعليمات قائد المركز الترابي للدرك الملكي ببني وليشك، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى التصدي لبعض السلوكيات التي تثير قلق الأسر والأطر التربوية.
وتركزت التدخلات الأمنية على الحد من مضايقة التلميذات من طرف بعض مستعملي الدراجات النارية، فضلاً عن معالجة السلوكيات الصادرة عن بعض الشباب الذين يتجمعون أمام بوابة المؤسسة، وما قد يترتب عنها من إزعاج للتلاميذ والتأثير على الأجواء المحيطة بالدراسة.
وقد لقيت هذه المبادرة استحساناً لدى عدد من سكان المدينة وآباء وأولياء التلاميذ، إلى جانب الأطر التربوية وجمعية آباء وأمهات تلاميذ المؤسسة، الذين نوهوا بأهمية الحضور الأمني في محيط المؤسسات التعليمية، ودوره في تعزيز الشعور بالأمان لدى التلاميذ وأسرهم.
وتعيد هذه الحملة التأكيد على أهمية التنسيق بين الأجهزة الأمنية والإدارة التربوية وجمعيات الآباء والسلطات المحلية، من أجل توفير بيئة آمنة للتعلم، والتصدي لكل السلوكيات التي قد تمس بسلامة التلاميذ أو بحقهم في متابعة دراستهم في ظروف ملائمة.
وتبقى حماية التلاميذ مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود مختلف المتدخلين، بما يضمن حرمة المؤسسات التعليمية وسلامة محيطها، ويعزز ثقة الأسر في الإجراءات الرامية إلى حماية أبنائها.
