أفادت معطيات أولية بوجود حالة حمل لدى فتاة قاصر تبلغ من العمر 14 سنة، تنحدر من أحد دواوير منطقة إغيل نمكون بإقليم تنغير، حيث تشير المعلومات المتداولة إلى أنها في شهرها الخامس من الحمل.
وتحيط بالقضية شبهات تعرض القاصر لاعتداء جنسي، يُشتبه في تورط جدها فيه، وهي معطيات لا تزال في انتظار التأكد من الجهات المختصة.
وتثير هذه القضية تساؤلات بشأن ظروف حماية القاصرين داخل محيطهم الأسري والاجتماعي، كما تبرز أهمية تدخل الجهات المعنية للكشف عن حقيقة ما جرى، وترتيب المسؤوليات القانونية عند الاقتضاء، مع ضمان الرعاية النفسية والاجتماعية اللازمة للفتاة وحماية حقوقها.
