تتجدد مطالب ساكنة حي ميدي 1 وحي واد إسلان بمدينة الدريوش بتدخل عامل الإقليم من أجل إيجاد حل عاجل لملف الصرف الصحي، الذي أثار جدلاً خلال أشغال المجلس الجماعي، عقب تأجيل النقطة المتعلقة به، ما أثار استياء عدد من المتتبعين والمهتمين بالشأن المحلي.
وتطالب الساكنة بتسريع معالجة هذا الملف الذي يرتبط بشكل مباشر بظروف عيش المواطنين وجودة البيئة والصحة العامة، مع ضرورة إبعاده عن أي خلافات أو حسابات سياسية قد تؤثر على مسار إيجاد الحلول المناسبة.
ويأتي هذا المطلب في ظل تصاعد التساؤلات حول أسباب تأجيل مناقشة النقطة داخل المجلس الجماعي، في وقت كانت فيه الساكنة تنتظر تفاعلاً جدياً مع مطالبها، وتوضيحات بشأن الخطوات العملية الكفيلة بإخراج المشروع إلى حيز التنفيذ.
وأمام استمرار هذا الوضع، تتطلع ساكنة الحيين إلى تدخل عامل إقليم الدريوش من أجل المساهمة في تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، وضمان التعامل مع الملف بما يخدم المصلحة العامة، بعيداً عن التجاذبات السياسية.
وتؤكد الساكنة أن ملف الصرف الصحي ليس موضوعاً ثانوياً أو مجالاً لتصفية الخلافات، بل قضية مرتبطة بحق المواطنين في بيئة سليمة وبنية تحتية تستجيب لحاجياتهم، وهو ما يستدعي تغليب المصلحة العامة وتسريع إيجاد حل ملموس لهذا الملف.
