نشر العضو السابق بالمجلس الجماعي للدريوش، مصطفى بنعودة، تدوينة على حسابه بـ«فيسبوك»، انتقد فيها تأجيل نقطة التطهير السائل بحي ميدي 1، وأثار تساؤلات حول خلفيات القرار، متحدثا عن احتمال وجود حسابات سياسية وراءه.
وفيما يلي نص تدوينة مصطفى بنعودة:
أمور خطيرة تكشفها دورة المجلس الجماعي للدريوش!
أولا: أين هي البرامج وأين هي مصلحة الساكنة؟ يبدو أن الحسابات الشخصية أصبحت تطغى على منطق البرامج والأولويات. فالرئيس تعصب وقرر تأجيل النقطة، وكأن تدبير الشأن المحلي أصبح رهينا بردود الفعل والانفعالات!
السي البوكيلي، البرنامج الحقيقي يفرض عليك وعلى أعضاء المجلس التركيز على القضايا الأساسية للساكنة، لا الانشغال بنقاش الحمامات! والسؤال الذي يفرض نفسه: كيف يعقل أن نعيش سنة 2026، عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي، وما زال سكان حي ميدي 1 يعانون من أزمة الواد الحار والروائح الكريهة؟ الايزانيوم
ثانيا: رشيد امعلام لم ينفعل من فراغ!
يمكن تفهم انفعال رشيد امعلام، لأنه يعيش يوميا معاناة الساكنة، ويستيقظ على روائح الواد الحار، ويتلقى شكاوى المواطنين وتذمرهم المستمر. وهو، بحكم احتكاكه اليومي بالواقع، يعرف جيدا حجم الوعود التي قدمت في هذا الملف. وحتى أنا، بصفتي عضوا سابقا بالمجلس، أعرف جيدا أن الوعود التي تقدمها كثيرة، لكن النتائج، مع الأسف، لا ترقى إلى مستوى انتظارات الساكنة.
ثالثا: الرئيس يؤجل النقطة.. أجل وزيد أجل!
من حق الرئيس أن يسكن في فيلا في الناظور، ومن حقه أن يتوفر على مرحاض يعمل بالتليكوموند، لكن ليس من حق معاناة الساكنة أن تبقى معلقة إلى أجل غير مسمى.
رابعا: ممثل حي الأمل الغربي. متى تكلم باسم الساكنة؟
من الأمور التي تستحق الانتباه في هذا المقطع أن ممثل حي الأمل الغربي، لم يعرف عنه الترافع داخل المجلس عن قضايا الساكنة، ولم نسمع منه كلمة واحدة فحياتو داخل المجلس. لكن في هذه الدورة، ناض من مكانه وطالب الرئيس بتأجيل النقطة.
خامسا: الحقيقة أن هناك حسابات سياسية وراء تأجيل النقطة لان الرئيس يريد تمرير هذه النقطة في عهد البوكيلي في الانتخابات الجماعية المقبلة ولد عمه، حتى تحسب سياسيا على هذا الأخير، وليس على رشيد امعلام. هذه هي الحقيقة الكاملة مع الاسف.
