الدريوش.. حسن بولعوالي يحمل البلدية مسؤولية انتشار الأزبال ونقص الحاويات

أثار موضوع النظافة وانتشار النفايات بعدد من أحياء مدينة الدريوش نقاشاً خلال الدورة العادية لمجلس جماعة الدريوش، بعدما انتقد حسن بولعوالي، عضو المجلس، وضعية النظافة، مشيراً إلى النقص المسجل في عدد حاويات الأزبال، وما يترتب عن ذلك من تراكم للنفايات في بعض النقاط.

وحمل بولعوالي مسؤولية معالجة هذا الوضع إلى جماعة الدريوش، باعتبارها الجهة المسؤولة عن تدبير خدمات النظافة داخل المدينة، داعياً إلى ضرورة التعامل مع هذه الإشكالية والبحث عن حلول عملية تستجيب لحاجيات الساكنة.

 

وفي رده على هذا الطرح، أقر رئيس مجلس جماعة الدريوش بوجود ما وصفه بـ«نقط سوداء» تحتاج إلى معالجة، قبل أن يشير إلى أن الشارع الرئيسي للمدينة يعرف مستوى جيداً من النظافة.

 

هذا الرد يفتح باباً للنقاش حول واقع النظافة داخل مختلف أحياء المدينة، فهل يكفي أن يكون الشارع الرئيسي نظيفاً، بينما تظل بعض الأحياء والأزقة تعاني من انتشار النفايات ونقص الحاويات؟

 

فالنظافة خدمة عمومية يفترض أن تشمل مختلف أحياء المدينة، وليس فقط الشوارع الرئيسية، وهو ما يجعل معالجة النقاط التي تعرف تراكم النفايات وتوفير العدد الكافي من الحاويات أمراً أساسياً لتحسين المشهد العام داخل المدينة.

 

وفي ختام النقاش، أعلن رئيس المجلس عن توجه الجماعة نحو زيادة عدد حاويات النفايات، في خطوة يفترض أن تساهم في الحد من النقاط التي تعرف خصاصاً.

 

ويبقى السؤال المطروح: هل ستتحول هذه الوعود إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع، وهل ستنجح الزيادة في عدد الحاويات في إنهاء «النقط السوداء» التي أقر بها رئيس المجلس؟

 

الساكنة لا تنتظر فقط شارعاً رئيسياً نظيفاً، بل مدينة نظيفة تشمل أحياءها وأزقتها ومختلف فضاءاتها.