في تطور لافت للاحتجاج المثير الذي قام به مستشار جماعي في المعارضة بالمجلس الجماعي بفاس، يوم أمس بمناسبة عقد دورة أكتوبر العادية للمجلس، أقدم حزب “الزيتونة” الذي ينتمي إليه بتجميد عضويته وإحالته على التأديب.
وقالت جبهة القوى الديمقراطية إن ما أقدم عليه المستشار الجماعي علي أبو مهدي تصرفات استعراضية وفردية ولا تنسجم مع مسؤولية المنتخب ولا مع أخلاقيات العمل السياسي والمؤسساتي.
وعمد هذا المستشار إلى إدخال محفظة إلى قاعة الندوات التي تحتضن أشغال الدورة، وكتب على هذه المحفظة “حزب الصاك”. وقال لاحقا في توضيحات له إنه لم يكن يقصد أي حزب بالتحديد، وبأنه كان قد وضع وثائق تكشف عن اختلالات في هذه المحفظة.
وتسبب هذا “الصاك” في توقف أشغال الدورة للحظات. وأشار في كلمة له إلى أن الاختلالات تتعلق بتدبير ملفات لها علاقة بالضريبة على الأراضي العارية والتي تفوت على الجماعة مداخيل مهمة، وهو الملف الذي سبق أن أثاره وتسبب في رفع عمدة المدينة لدعوى قضائية ضده.
وأعلن في الكلمة ذاتها عن تقديم استقالته من عضوية المجلس، وربط بين هذا القرار وبين عدم فوزه في الانتخابات التشريعية الأخيرة بدائرة فاس الجنوبية.
