الدريوش.. الساكنة تنتظر المشاريع بدل الحسابات السياسية

في الوقت الذي تتواصل فيه النقاشات والخلافات داخل المجلس البلدي للدريوش، تترقب الساكنة أن تتحول الأولوية نحو الملفات التي تمس حياتها اليومية بشكل مباشر.

أحياء مهمشة تنتظر الالتفات إليها، وشوارع وأزقة تحتاج إلى التزفيت والإصلاح، وملف الواد الحار والتطهير السائل ما يزال من بين المطالب التي تنتظر حلولاً عملية، إلى جانب عدد من المشاريع والخدمات الأساسية.

 

الدورة الأخيرة للمجلس البلدي أعادت النقاش حول طبيعة الأولويات داخل المؤسسة المنتخبة، في وقت يرى فيه المواطن أن الأهم هو رؤية نتائج ملموسة على أرض الواقع.

 

فالساكنة لا تنتظر مزيداً من الحسابات السياسية، بقدر ما تنتظر مشاريع، خدمات، وتأهيلاً حقيقياً للأحياء التي ظلت لسنوات في حاجة إلى مزيد من الاهتمام.

 

ويبقى السؤال المطروح: متى ستنتقل الأولويات من النقاش السياسي إلى معالجة الملفات اليومية وانتظارات ساكنة الدريوش؟