كيف حصد بوتافوغو البرازيلي 64 مليون ظهور في 3 أسابيع؟

لم يقتصر تأثير انتقال الدولي المغربي حكيم زياش إلى نادي بوتافوغو البرازيلي على الجانب الرياضي، إذ تحولت الصفقة سريعاً إلى فرصة تجارية وإعلامية للنادي من أجل توسيع حضوره خارج السوق البرازيلية، خصوصاً في المغرب والمنطقة العربية والقارة الإفريقية.

وبعد الإعلان عن التعاقد مع النجم المغربي، شرع بوتافوغو في تنفيذ استراتيجية تسويقية موجهة، اعتمدت على استهداف جماهير بعينها وإنتاج محتويات رقمية مرتبطة بزياش، وهو ما انعكس على أرقام النادي خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من الصفقة.

 

وأظهرت منصات بوتافوغو الرسمية ارتفاعاً بأكثر من 300 ألف متابع جديد، كان النصيب الأكبر منهم من المغرب، الذي سجل وحده أكثر من 262 ألف متابع إضافي.

 

كما حققت المنشورات المرتبطة بزياش حضوراً لافتاً على مواقع التواصل، بعدما تجاوز مجموع مرات ظهور 127 منشوراً أكثر من 64 مليون ظهور، إلى جانب تسجيل الفيديوهات المتعلقة باللاعب نحو 34 مليون مشاهدة عبر مختلف المنصات.

 

ولم يتوقف استثمار النادي في الصفقة عند المحتوى الرقمي، حيث جرى إطلاق تشكيلة خاصة من القمصان بالتعاون مع العلامة التجارية “Reserva Inc”، بالتزامن مع إنتاج عمل وثائقي عبر Botafogo TV حمل عنوان “زياش: نجم المغرب”، ونجح في جذب أكثر من 40 ألف مشاهدة خلال أول 24 ساعة.

 

ويخطط مسؤولو القسمين التجاري والإعلامي في بوتافوغو لمواصلة استثمار الحضور الجماهيري الذي أحدثه زياش، من خلال مبادرات وبرامج موجهة للجمهور المغربي والعربي، تتضمن محتويات دورية للتعريف بتاريخ النادي ومدينة ريو دي جانيرو، بهدف بناء علاقة مستمرة مع هذه الجماهير.

 

وبذلك تحولت تجربة زياش في البرازيل إلى نموذج يجمع بين الرهان الرياضي والاستثمار في الصورة التجارية للنادي، مستفيداً من الشعبية التي يحظى بها اللاعب المغربي في المنطقة العربية وإفريقيا.

 

وكان حكيم زياش قد وقع في كشوفات بوتافوغو بعقد يمتد إلى غاية نهاية سنة 2028.