شهدت أشغال الدورة العادية لشهر أكتوبر لمجلس جماعة الدريوش، المنعقدة اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، نقاشاً حاداً خلال التداول بشأن ملف التطهير السائل بحيي واد إسلان وميدي، وسط مطالب بتسريع إخراج المشروع إلى حيز التنفيذ.
وخلال مناقشة النقطة، تدخل ممثل حي ميدي بالمجلس، رشيد أمعلام، منتقداً ما اعتبره تأخراً في معالجة ملف التطهير السائل، ومشيراً إلى وجود ما وصفه بـ”بزاف ديال اللعب”، كما تحدث عن وجود حسابات سياسية وراء تعثر المشروع، حسب ما ورد خلال النقاش.
في المقابل، رد رئيس مجلس جماعة الدريوش، محمد البوكيلي، على مداخلته، معتبراً أن ممثل الحي “هو اللي غالط وكيغلط الناس”، داعياً إلى تقديم المعطيات للرأي العام بشكل دقيق ومسؤول.
وتطور النقاش داخل القاعة إلى حالة من التوتر وتبادل الاتهامات، في وقت كانت فيه ساكنة الحيين تترقب حسم الملف والمصادقة على الإجراءات المرتبطة بالمشروع.
وبحسب معطيات منشورة سابقاً، سبق لمجلس جماعة الدريوش أن خصص ميزانية تقارب 190 مليون سنتيم لإنجاز قنوات التطهير السائل بحيي ميدي 1 وواد إسلان، كما تم إنجاز الدراسة التقنية للمشروع، فيما لا تزال الساكنة تطالب بتسريع مرحلة التنفيذ.
وفي ختام النقاش، لم تتم المصادقة على النقطة خلال هذه الدورة، حيث تقرر تأجيلها، ما يعني استمرار انتظار سكان واد إسلان وميدي لمعرفة موعد فعلي لانطلاق المشروع الذي يرتبط بشكل مباشر بظروف عيشهم اليومية وبالوضع البيئي والصحي بالحيين.
