شهدت القضايا المطلبية لطلبة جماعة أزلاف بإقليم الدريوش انفراجاً أولياً وتطوراً إيجابياً، إثر توصل ممثلي الطلاب وأولياء أمورهم إلى تفاهمات مباشرة مع رئاسة الجماعة والمجلس المسير.
وقد جاء هذا التحول عقب سلسلة من الاتصالات الهاتفية واللقاءات التوافقية التي جمعت ممثلي الساكنة بنائب رئيس الجماعة، حيث جرى مناقشة سبل الخروج من النفق المسدود وتوفير حلول عاجلة لأزمة تنقل الطلبة نحو الحرم الجامعي بمدينة الناظور، بعد فترة من التوتر التي سببتها المعاناة المتواصلة جراء غياب خدمة النقل.
وفي إطار التعهدات المعلنة لإنهاء الأزمة، أكد نائب رئيس الجماعة التزامه الصريح بمنح الجمعية المسيرة لحافلات النقل الجامعي رخصة استثنائية تؤطر نشاطها وتتيح لها الاستئناف الفوري لنقل الطلاب.
وبحسب المعطيات المؤكدة المنبثقة عن الاجتماع، فإنه من المرتقب توقيع هذا الترخيص الاستثنائي صبيحة يوم غد الإثنين قبل منتصف النهار، بما يضمن إنهاء حالة التوقف وتأمين التحاق طلبة المنطقة بمقاعدهم الدراسية بالمركب الجامعي في ظروف تنظيمية وقانونية ملائمة.
وتجاوباً مع هذه الوعود والتعهدات الرسمية، أقر طلبة أزلاف وأولياء أمورهم تعليق الخطوة الاحتجاجية التي كان من المقرر تنظيمها أمام مقر الجماعة لمطالبة المسؤولين بالتدخل العاجل.
وأكد المتضررون أن قرار التهدئة وإلغاء شكلهم النضالي يأتي حسن نية وتقدير للوعود المقطوعة من طرف رئيس المجلس ونائبه، ومنح فرصة أخيره للجهات المسؤولة من أجل ترجمة التعهدات المكتوبة والمشافهة إلى واقع عملي يضع حداً لمعاناة الطلاب التي تجرعت مرارتها الأسر على مدى أسبوعين متتاليين.
