يواجه شاب من أصول مغربية في بلجيكا، اعتنق المسيحية مؤخراً، حملة من التنمر والتهديدات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وفق ما أفادت به معطيات متداولة حول قضيته.
ويتعلق الأمر بأحمد يتريب، الذي ينحدر من أسرة مغربية مسلمة، ويعمل مدرساً لمادة الدين المسيحي. وقالت المعطيات إن الشاب تعرض لتهديدات بالقتل ومضايقات من طرف بعض التلاميذ عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وبالتزامن مع هذه التطورات، يواجه أحمد صعوبات في مواصلة مساره المهني، بعدما تقدم بطلبات للعمل في عدد من المؤسسات التعليمية، دون أن يحصل، بحسب المعطيات المتداولة، على ردود إيجابية. وتشير المعلومات إلى أنه تواصل مع نحو 30 مؤسسة تعليمية رغبة في العمل أستاذاً لمادة الدين الكاثوليكي.
وفي الجانب القانوني، تقدم محامون بمدينة لييج بشكاية ضد مجهول على خلفية ما وصفوه بأعمال تحرش وتهديد استهدفت الشاب، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد المسؤولين عن هذه الأفعال والوقوف على ملابسات القضية.
ومع استمرار الصعوبات التي تواجه مسيرته في مجال التعليم، يبحث أحمد عن بدائل مهنية لتأمين مصدر دخله، من بينها العودة إلى نشاطه السابق في مجال غسل السيارات.
وتسلط هذه القضية الضوء على التحديات التي قد يواجهها بعض الأشخاص بسبب اختياراتهم الدينية، خصوصاً عندما تتحول الاختلافات في المعتقد إلى تنمر أو تهديدات عبر الفضاء الرقمي.
