تتواصل معاناة ساكنة حي واد إسلان وحي ميدي 1 بمدينة الدريوش، بسبب الإشكالات المرتبطة بشبكة الواد الحار والتطهير السائل، في ظل استمرار الوضع وما يرافقه من متاعب يومية للعديد من الأسر.
ورغم الوعود والتدخلات التي سبق الحديث عنها لمعالجة هذا الملف، لا تزال الساكنة تنتظر حلاً عملياً ونهائياً ينهي هذه الوضعية، ويضع حداً لمعاناة طال أمدها.
وتعيد هذه الوضعية طرح عدد من التساؤلات حول مآل المشاريع والتدخلات المبرمجة، ومدى تقدمها، وكذا الآجال المحددة لمعالجة هذا المشكل بشكل نهائي.
فأين وصلت الوعود؟ ومتى ستستفيد ساكنة حي واد إسلان وحي ميدي 1 من شبكة تطهير سائل تستجيب لحاجياتها وتحفظ حقها في ظروف عيش لائقة؟
الملف اليوم أمام المسؤولين والمنتخبين، في انتظار توضيحات وتدخلات ملموسة تنهي هذه المعاناة وتعيد الاعتبار لهذين الحيين.
