أثار الفنان الشعبي عادل الميلودي جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، عقب نشره تسجيلاً مصوراً تضمن انتقادات حادة وعبارات مثيرة للجدل في حق البرلماني أسامة باريك، ممثل إقليم ميدلت بمجلس النواب.
ووجّه الميلودي، خلال التسجيل، اتهامات إلى البرلماني باريك تتعلق، بحسب ما ورد في تصريحاته، باستغلال أوضاع بعض الفئات الاجتماعية لأغراض سياسية، وهي التصريحات التي أثارت تفاعلاً كبيراً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بين منتقد لأسلوب الخطاب ومدافع عن حق الفنان في التعبير عن مواقفه.
في المقابل، عبّر عدد من المتابعين والنشطاء عن تضامنهم مع البرلماني أسامة باريك، معتبرين أن انتقاد المسؤولين والشخصيات السياسية ينبغي أن يتم عبر النقاش العمومي والحجج والمعطيات، بعيداً عن العبارات الشخصية أو التجريح.
وأعادت الواقعة النقاش حول حدود الخطاب الموجه إلى الشخصيات السياسية والعامة على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصاً عندما يتحول النقاش إلى تبادل الاتهامات والعبارات الحادة، في وقت تتزايد فيه متابعة تصريحات الفنانين والشخصيات العمومية وتأثيرها على الرأي العام.
ولم يتضح، في المعطيات المتداولة، ما إذا كان الخلاف بين الطرفين مرتبطاً بواقعة أو خلفية محددة، كما لم تتضمن المعطيات المتاحة رداً مفصلاً من البرلماني أسامة باريك على تصريحات الميلودي.
