في موقف لافت يعكس عمق الروابط الإفريقية، أعلن رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عبد الله فال، عن دعمه المطلق لاحتضان المملكة المغربية المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2030، التي ستنظم بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.
وأكد فال في تصريح صحفي أن استضافة المغرب للنهائي تتجاوز أبعادها الرياضية الضيقة، معتبراً أن احتضان المملكة للمباراة الختامية يعد اعترافاً مستحقاً بمكانة القارة الإفريقية ودورها المتصاعد في تطوير كرة القدم العالمية.
واستند المسؤول السنغالي في موقفه إلى مرور عقدين على تنظيم جنوب إفريقيا لمونديال 2010، مما يجعل عودة الحدث الأبرز إلى القارة من بوابة المغرب أمراً محفوفاً بدلالات رمزية تاريخية. كما أشاد بالمؤهلات التنظيمية والبنية التحتية المتميزة التي راكمتها المملكة، مبرزاً قدرتها الميدانية على احتضان كبرى التظاهرات الدولية بنجاح تام. وتكتسي هذه الخطوة أهمية بالغة بالنظر إلى خوض الاتحاد السنغالي مساراً قضائياً أمام محكمة التحكيم الرياضي “الطاس” ضد قرارات للاتحاد الإفريقي لكرة القدم في قضية مرتبطة بنهائي كأس أمم إفريقيا والمقرر البت فيها يوم 8 أكتوبر 2026.
ورغم هذا الخلاف، حرص رئيس الاتحاد السنغالي على الفصل التام بين النزاع الرياضي المؤسساتي وبين الدعم الثابت للملف المغربي، مشدداً على أن نجاح المملكة في تنظيم نهائي المونديال سيظل مكسباً تاريخياً وفخراً للقارة الإفريقية قاطبة.
