بعد التشطيب على ثلاثة أعضاء من حزب التجمع الوطني للأحرار بمجلس جماعة دار الكبداني، بسبب الغياب دون مبرر، تطرح وضعية المقاعد الشاغرة تساؤلات حول مستقبل تمثيلية عدد من الدوائر الانتخابية داخل المجلس.
ومن المرتقب أن يعقد المجلس دورة يوم الاثنين 5 أكتوبر 2026، لانتخاب من سيتولى المناصب التي أصبحت شاغرة، غير أن هذا الإجراء لا يحسم في مسألة المقاعد الانتخابية التي فقدت الدوائر المعنية ممثليها.
وتشمل هذه الدوائر سبعون ودار الحمراء وبوقلال وآيث ويطيض والساحل، ما يفتح النقاش حول إمكانية تنظيم انتخابات جزئية لإعادة التمثيلية إلى ساكنتها.
ويبقى السؤال المطروح هو ما إذا كانت وزارة الداخلية ستعلن عن إجراءات جديدة لملء المقاعد الشاغرة، وما هي الآجال القانونية المرتقبة لإجراء انتخابات جزئية في حال تقرر تنظيمها.

