شهدت كل من بلجيكا وإسبانيا، خلال الأيام الأخيرة، عمليتين أمنيتين منفصلتين أسفرتا عن حجز أكثر من 3.5 أطنان من مخدر الكوكايين، في تدخلين استهدفا شبكات تهريب المخدرات عبر الموانئ والمسالك البحرية.
وفي بلجيكا، تمكنت مصالح الجمارك، يوم الخميس 24 شتنبر الجاري، من ضبط 2.390 كيلوغراماً من الكوكايين داخل حاوية بميناء أنتويرب، كانت قادمة من أمريكا الجنوبية ومحملة بشحنة من الموز، حيث جرى إخفاء المخدرات وسط البضائع.
وأفادت مصادر إعلامية بلجيكية أن هذه العملية تعد الأكبر ضمن سلسلة من عمليات الحجز التي شهدها الميناء خلال الأسبوع نفسه، إذ سبق للمصالح المختصة أن ضبطت كميات أخرى من الكوكايين داخل حاويات تجارية مختلفة، فيما فُتح تحقيق لتحديد مصدر الشحنة والجهة المستقبلة لها.
وفي إسبانيا، تمكن الحرس المدني، في اليوم ذاته، من حجز أكثر من 1.2 طن من الكوكايين داخل سيارة نفعية بمنطقة هويلفا، جنوب البلاد، عقب رصد زورق سريع قادم من البحر، ما استدعى إطلاق عملية أمنية منسقة شاركت فيها وحدات برية وبحرية وجوية.
وأسفرت العملية عن العثور على 34 رزمة من الكوكايين داخل السيارة، إلى جانب مركبة أخرى يشتبه في استخدامها لتأمين عملية النقل، فضلاً عن العثور على مخزن سلاح محشو بالذخيرة. وقد فر المشتبه فيهم قبل توقيفهم، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد هوياتهم وكشف ملابسات العملية.
وبذلك، تجاوز مجموع الكوكايين المحجوز في العمليتين 3.5 أطنان، في وقت تواصل فيه السلطات الأوروبية تكثيف عمليات المراقبة والتدخل ضد شبكات التهريب التي تعتمد على الحاويات التجارية والمسالك البحرية لنقل المخدرات إلى الأسواق الأوروبية.
