حزب الأصالة والمعاصرة بالدريوش يواجه تراجعاً في الدعم خلال الانتخابات الحالية

يبدو أن حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الدريوش يدخل هذه الانتخابات في أجواء مختلفة عن تلك التي عرفها خلال محطات سابقة، في ظل حديث متزايد عن فتور جزء من الحماس الذي كان يحيط بالحزب، خصوصاً خلال الاستحقاقات السابقة.

ويرى عدد من المتابعين للشأن المحلي أن هذا التراجع المحتمل قد تكون وراءه مجموعة من العوامل والقرارات التي اتخذها الحزب خلال المرحلة الأخيرة، وربما يكون من بينها قرار سحب تزكية يونس أشن، وهو القرار الذي أثار نقاشاً داخل أوساط سياسية ومحلية بالإقليم.

 

ويعتبر بعض المتابعين أن سحب تزكية وجه شاب وطموح كان يحظى بحضور داخل المشهد المحلي، قد يكون ساهم في فتور حماس جزء من المتعاطفين مع الحزب، خاصة ممن كانوا ينتظرون استمرار حضور الوجوه الشابة في الاستحقاقات الانتخابية.

 

ويطرح هذا الوضع تساؤلات حول مدى قدرة الحزب على الحفاظ على نفس مستوى الدعم الذي كان يحظى به سابقاً، خصوصاً في ظل تغير المشهد الانتخابي وتعدد المنافسين بالإقليم.

 

ويرى متابعون أن قرار تغيير الاختيارات السابقة قد تكون له انعكاسات على الحملة الانتخابية، ليس بالضرورة باعتباره السبب الوحيد في أي تراجع محتمل، وإنما كأحد العوامل التي يمكن أن تفسر فتور الحماس لدى جزء من القاعدة الانتخابية للحزب.

 

ومع اقتراب موعد الاقتراع، يظل السؤال مفتوحاً حول ما إذا كان هذا التراجع مجرد فتور مؤقت فرضته أجواء الحملة الانتخابية، أم أنه يعكس بالفعل تغيراً في حضور الحزب وموقعه داخل المشهد السياسي بإقليم الدريوش.

 

وتبقى الكلمة الأخيرة للناخبين يوم الاقتراع، حيث ستكشف النتائج مدى تأثير التحولات والاختيارات التي عرفها الحزب خلال هذه المرحلة على حضوره الانتخابي بالإقليم.