لا يكفي التوفر على خطاب دعوة من أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء المقيمين في إسبانيا للحصول على تأشيرة الدخول، إذ يتعين على طالب الفيزا استيفاء مجموعة من الشروط الأخرى، في مقدمتها إثبات توفره على الموارد المالية اللازمة لتغطية تكاليف إقامته ورحلة عودته.
وأعادت حالات رفض طلبات تأشيرة رغم وجود خطاب دعوة إلى الواجهة أهمية التمييز بين وثيقة الاستضافة وباقي الشروط التي تفرضها السلطات الإسبانية على الراغبين في السفر، بعدما تبين أن خطاب الدعوة لا يعفي صاحبه من تقديم ما يثبت قدرته المالية على تحمل نفقات الرحلة.
ويُستخدم خطاب الدعوة أساساً لإثبات مكان إقامة المسافر خلال فترة وجوده في إسبانيا، خصوصاً عندما يكون سيقيم لدى الشخص الذي وجه إليه الدعوة، لكنه لا يعتبر بديلاً عن الوثائق المتعلقة بالموارد المالية أو الغرض من السفر ومدته.
وتفصل السلطات الإسبانية بين إثبات السكن والقدرة المالية؛ فبينما تحدد وثيقة الاستضافة مكان إقامة المسافر، يبقى عليه إثبات توفره على الإمكانيات التي تسمح له بتغطية مصاريف الإقامة والتنقل والعودة، وفق ما أوردته مصادر إعلامية.
كما أن تقديم خطاب الدعوة لا يعني بالضرورة الموافقة على طلب التأشيرة، إذ تخضع الملفات لتقييم السلطات المختصة بناء على مجموع الوثائق والمعطيات المقدمة، وقد يُطلب من صاحب الطلب تقديم مستندات إضافية لإثبات ظروف الرحلة ومصادر تمويلها.
ولا ينتهي الأمر بالحصول على التأشيرة، إذ يمكن لسلطات الحدود الإسبانية بدورها أن تطلب من المسافر وثائق تثبت سبب الرحلة ومكان الإقامة وتوفره على الوسائل المالية اللازمة.
وبالتالي، فإن الراغبين في السفر إلى إسبانيا بدعوة من أقارب أو معارف مطالبون بإعداد ملف متكامل، وعدم التعامل مع خطاب الدعوة باعتباره ضمانة للحصول على الفيزا أو السماح بالدخول، مع التأكد من استيفاء الشروط والوثائق المطلوبة لكل نوع من التأشيرات.
