الدريوش.. صراع محتدم على 3 مقاعد وتحركات في الكواليس قد تفاجئ الجميع

تدخل المنافسة الانتخابية بإقليم الدريوش مراحلها الأخيرة وسط صراع قوي بين مختلف الأحزاب واللوائح المتنافسة على المقاعد البرلمانية الثلاثة، في وقت بدأت فيه ملامح جديدة تظهر على مستوى عدد من المناطق القروية بالإقليم.

وتشير المعطيات المتداولة في الأوساط السياسية والمحلية إلى أن عدداً من المرشحين أصبحوا يركزون بشكل متزايد على المجال القروي، باعتباره أحد المجالات التي قد تلعب دوراً مهماً في تحديد موازين القوى خلال هذه الانتخابات.

 

وفي موازاة ذلك، تتواصل لقاءات واتصالات بعيدة عن الأضواء بين عدد من الفاعلين السياسيين، وسط حديث عن تنسيقات وتحالفات قد تحمل مفاجآت خلال الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية.

 

واللافت أيضاً ما يتم تداوله بشأن وجود أعضاء وفاعلين محسوبين على بعض الأحزاب، لكنهم قد يميلون في الخفاء إلى دعم منافسين آخرين، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول مدى قدرة بعض اللوائح على الحفاظ على تماسكها الداخلي إلى غاية يوم الاقتراع.

 

ويزداد هذا المعطى أهمية في ظل احتدام المنافسة بالمناطق القروية، حيث يسعى كل طرف إلى تعزيز حضوره وتوسيع دائرة دعمه، مستفيداً من علاقاته المحلية وشبكة من الفاعلين والمتعاطفين.

 

ومع تعدد اللوائح وقلة عدد المقاعد المتاحة، يبدو أن كل التحركات الانتخابية خلال الأيام المتبقية يمكن أن يكون لها تأثير على المشهد العام، خصوصاً إذا تحولت بعض الاتصالات والتنسيقات التي تجري في الكواليس إلى تفاهمات معلنة.

 

وبينما تستمر الحملة الانتخابية في مختلف مناطق الإقليم، تبقى الأنظار متجهة بشكل خاص إلى المجال القروي، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام الأخيرة من تحالفات وتحركات، قبل أن تقول صناديق الاقتراع كلمتها النهائية يوم 23 شتنبر