أثار اعتداء استهدف مسجداً تابعاً للجالية المغربية في العاصمة البلجيكية بروكسيل موجة من الاستنكار في أوساط المسلمين، وسط مطالب للسلطات بفتح تحقيق عاجل للكشف عن ملابسات الحادث وتحديد هوية المتورطين فيه.
وأعاد الاعتداء المخاوف بشأن سلامة المساجد ودور العبادة، خاصة في ظل القلق الذي خلفه الحادث بين المصلين وأفراد الجالية وسكان المنطقة، في وقت لم تتضح فيه بشكل نهائي طبيعة الدوافع التي تقف وراءه.
وطالب ممثلو الجالية المسلمة السلطات البلجيكية بتكثيف إجراءات حماية المساجد ودور العبادة، والتعامل بحزم مع أي أعمال تستهدف المسلمين أو مؤسساتهم الدينية، إلى جانب الكشف عن نتائج التحقيقات وترتيب المسؤوليات القانونية.
كما أثار الحادث مخاوف من احتمال ارتباطه بخطاب الكراهية أو العداء للإسلام، وهي فرضيات تبقى مرتبطة بما ستكشف عنه التحقيقات الرسمية.
ويعيد الاعتداء إلى الواجهة النقاش بشأن حماية أماكن العبادة في بلجيكا، وضرورة توفير الظروف الأمنية التي تضمن للمصلين ممارسة شعائرهم الدينية بعيداً عن الاعتداءات وأعمال الترهيب.
