تظهر مشاهد متداولة من سوق تفرسيت بإقليم الدريوش انتشار عدد من الأوراق والمنشورات الانتخابية في محيط السوق، في مشهد يثير تساؤلات حول بعض الأساليب المعتمدة خلال الحملة الانتخابية.
وتطرح هذه الظاهرة من جديد مسألة مدى وعي بعض المشاركين في الاستحقاق الانتخابي بأهمية الحفاظ على نظافة الفضاءات العمومية، خصوصاً أن رمي المنشورات والأوراق بشكل عشوائي لا يمكن أن يشكل بديلاً عن التواصل المباشر والمسؤول مع المواطنين.
فالحملة الانتخابية يفترض أن تكون مناسبة للتعريف بالبرامج والأفكار، والاستماع إلى انتظارات الساكنة ومناقشة القضايا التي تهم المنطقة، بدل تحويل الأسواق والشوارع إلى فضاءات تعج بالأوراق الانتخابية.
وتُظهر المشاهد المتداولة من سوق تفرسيت، كما يتضح في الفيديو، جانباً من هذه الممارسات التي تثير استياء عدد من المواطنين، خصوصاً عندما تترك الأوراق مبعثرة بعد انتهاء النشاط أو التجمع.
وتبقى الحملة الانتخابية الحقيقية هي التي تجعل من التواصل مع المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم وتقديم البرامج والأفكار أساساً لها، في إطار يحترم الفضاء العام ويحافظ على صورة الاستحقاق الانتخابي ونظافة المدن والأسواق.
