استيقظ المجتمع الإيطالي يوم 9 شتنبر على وقع فاجعة مقتل مهاجر مغربي على يد ابنه البالغ من العمر 15 عاما.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الفقيد رشيد كان قد انتقل إلى إيطاليا عام 2019، ورغم الصعوبات الاقتصادية التي فرضتها جائحة كورونا آنذاك، نجح في التأقلم وتجاوز تحديات الهجرة.
كان رشيد يعمل في المغرب في المجال الفني، لكنه اضطر في إيطاليا إلى العمل في قطاع البناء بمهن شاقة ومضنية، تمكن بعدها من تسوية وضعيته القانونية والحصول على أوراق الإقامة، ثم باشر إجراءات التجمع العائلي لاستقدام ابنيه (الابن البالغ 15 سنة وابنة أصغر سنا)، في حين أن الزوجة تعيش منفصلة عنهم في ألمانيا.
وتعكس صور رشيد على مواقع التواصل الاجتماعي صورة الأب الطيب والمحب، حيث كتب لابنه في عيد ميلاده: “عيد ميلاد جميل كقلبك يا حبيبي، 15 سنة مرت خمس الأخيرة لم نكن فيها معا حتى صرت رجلا. كبرت بعيدا عني الآن لن نفترق…إلى الأبد…أتمنى أن تشعر بالراحة والاطمئنان لبدء حياة جديدة”.
وبحسب المتداول، فقد نشب نقاش حاد بين الأب وابنه، تطور إلى اعتداء الابن على والده بآلة حادة، مسددا له طعنات أردته قتيلا، وقد كانت الابنة هي من أبلغت الأم والشرطة بالواقعة.
وقد خلف هذا النبأ صدمة كبيرة في إيطاليا وبين معارف الفقيد في المغرب، في حين لا تزال دوافع الجريمة غامضة، وقد أوقفت الشرطة الابن بانتظار استكمال التحقيقات للكشف عن ملابسات القضية.
