بنعبد الله يدعو للتصويت العقابي ضد حكومة أخنوش

قال نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، إن حزبه اختار افتتاح حملته الانتخابية من أيت اعميرة بإقليم اشتوكة آيت باها، في رسالة ترمي إلى إبراز قدرة الكفاءات الشبابية والطاقات المنتمية إلى اليسار والقوى المتحالفة على تقديم بدائل جديدة قادرة على الاستجابة لانتظارات المواطنين وخدمة الصالح العام.

وأوضح بنعبد الله أن اختيار المنطقة يأتي في سياق وجود «خيبة أمل» لدى المواطنين بسبب ما وصفه بالأدوار المفقودة لعدد من المنتخبين، معتبرا أن الممارسات التي صاحبت الانتخابات السابقة، من قبيل «شراء الضمائر واستمالة الناس بأساليب فاسدة»، ساهمت في وصول الحكومة الحالية إلى السلطة ومنحتها أغلبية استمرت لخمس سنوات.

 

وانتقد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية حصيلة حكومة عزيز أخنوش، معتبرا أنها خلفت استياء عميقا في عدد من المجالات، خاصة التغطية الصحية والمستشفى العمومي والمدرسة العمومية، فضلا عن الفساد وتضارب المصالح. واستحضر في هذا السياق الاحتجاجات التي عرفتها مناطق من المملكة، معتبرا أنها عكست حجم السخط الموجود لدى المواطنين.

 

ودعا بنعبد الله الناخبين إلى التصويت بكثافة، والتصويت «بشكل عقابي» ضد تجربة الحكومة الحالية بكل مكوناتها، مؤكدا أن الخلافات والتجاذبات بين مكوناتها لا تغير، في نظره، من مسؤوليتها المشتركة عن الحصيلة الحكومية. وأبرز أن هذا التصويت يمكن أن يساهم في تعزيز موقع حزب التقدم والاشتراكية، الذي قال إنه اختار المعارضة خلال السنوات الخمس الماضية وقدم بدائل في عدد من الملفات الاجتماعية والاقتصادية.

 

وأكد المتحدث أن حزبه يطرح تحسين خدمات الصحة العمومية والمستشفى والمدرسة العمومية، وتحسين أوضاع المتقاعدين والفئات المستضعفة، والرفع من القدرة الشرائية وحماية المواطنين من ارتفاع الأسعار، إلى جانب دعم الأسر التي تواجه صعوبات في ضمان تمدرس أبنائها. كما شدد على ما وصفه بالالتزام الأخلاقي للحزب في ممارسة السياسة، القائم على «نظافة اليد والصفاء والأخلاق»، داعيا إلى منح الفرصة لطاقات نضالية جديدة قادرة على استعادة ثقة المواطنين.