منعم الفتاحي يقتحم معاقل الخصوم بالدريوش ويقلب موازين السباق الانتخابي

في وقت تدخل فيه المنافسة الانتخابية مراحلها الأكثر سخونة، بدأ اسم منعم الفتاحي يفرض نفسه بقوة داخل المشهد الانتخابي، بعدما وسّع تحركاته نحو عدد من المناطق التي كانت تُعتبر إلى وقت قريب من المعاقل الانتخابية للمنافسين.

تحركات الفتاحي لا تبدو مجرد جولات انتخابية عابرة، بل تحمل مؤشرات على محاولة إعادة رسم خريطة التنافس وفتح جبهات جديدة خارج قواعده التقليدية، في سباق يبدو أن كل صوت فيه قد يكون حاسماً.

 

اللافت في المشهد هو الحضور المتزايد للفتاحي وسط عدد من القواعد الانتخابية، الأمر الذي بدأ يثير تساؤلات حول مدى قدرة هذا التحرك على تغيير موازين القوى وإرباك حسابات المنافسين.

 

ومع اقتراب يوم الاقتراع، تتجه الأنظار إلى ما ستفرزه صناديق التصويت، وهل سيتمكن منعم الفتاحي فعلاً من تحويل هذا الحراك والاختراق الانتخابي إلى أصوات، أم أن حسابات الميدان ستكون لها كلمة أخرى؟

 

المؤكد أن السباق الانتخابي بالدريوش دخل مرحلة جديدة، وأن خريطة المعاقل لم تعد بالثبات الذي كانت عليه في السابق.