أستاذة تنجو من محاولة اغتـ..ـصاب بعد استدراجها إلى منطقة غابوية

تعيش منطقة باب برد حالة من الاستنفار، على خلفية واقعة أثارت قلقاً واسعاً، بعدما أفادت أستاذة بتعرضها لمحاولة اعتداء عقب استدراجها إلى منطقة غابوية من طرف شخص كانت تعرفه.

وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الأستاذة وجدت نفسها في موقف خطير داخل منطقة معزولة، قبل أن تتمكن من النجاة من الواقعة، في حادث أثار تساؤلات حول ظروف الاستدراج والملابسات المحيطة به.

 

وتأتي هذه الواقعة لتعيد إلى الواجهة المخاطر التي قد تواجهها النساء في المناطق المعزولة، خاصة عندما يتم استدراجهن إلى أماكن بعيدة عن التجمعات السكنية.

 

ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات الجارية عن باقي تفاصيل الواقعة، وتحديد المسؤوليات والظروف الدقيقة التي أحاطت بها، في وقت تواصل فيه الجهات المختصة التعامل مع القضية وفق المساطر القانونية المعمول بها.

 

وبحسب الرواية نفسها، توقفت بالقرب منها سيارة ، حيث سألها سائقها عن وجهتها، وبعد أن أخبرته بأنها ترغب في التوجه إلى تمروت، صعدت معه على أساس أنه يقوم بنقل الركاب.

 

غير أن الأمور، وفق إفادتها، أخذت منحى مقلقاً بعدما سلك السائق طريقاً في اتجاه منطقة غابوية بالقرب من تافيرة، قبل أن تحاول، حسب روايتها، منعه من الاعتداء عليها، مؤكدة له أنها أستاذة، وهو ما دفعها إلى التوسل إليه حتى لا يتعرض لها.

 

وأضافت المعطيات أن السائق واصل طريقه قبل أن يوصلها في النهاية إلى منطقة الكروشي، حيث نزلت من السيارة، فيما غادر السائق المكان بسرعة.

 

وبحسب الإفادة المتداولة، لم تتمكن الأستاذة من تحديد هوية السائق، لكنها تمكنت من تذكر جزء من لوحة ترقيم السيارة، وهو ما قد يساعد المصالح المختصة في عملية البحث والتحقق من هوية صاحب المركبة.