هل وصلت موجة الاستقالات من حزب التجمع الوطني للأحرار إلى إقليم الدريوش؟ سؤال يفرض نفسه بقوة بعد إعلان رجل الأعمال إسماعيل شنوف، عضو المجلس الوطني للحزب وابن قبيلة امطالسة، استقالته من الحزب ومن جميع هيئاته وتنظيماته المركزية والمحلية والموازية.
شنوف وجّه مراسلة رسمية إلى رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أعلن من خلالها وضع حد لعضويته داخل الحزب وهياكله، ابتداءً من تاريخ تقديم الاستقالة، كما وجّه نسخة من المراسلة إلى عامل إقليم الدريوش والمنسق الجهوي للحزب بجهة الشرق، قصد الإخبار وترتيب الأثر.
وأوضح شنوف أن قرار الاستقالة جاء لأسباب شخصية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن خلفيات هذه الخطوة، التي تأتي في ظرفية تعرف فيها الساحة السياسية بإقليم الدريوش حركية متزايدة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.
وتأتي هذه الاستقالة في وقت بدأت فيه ملامح المنافسة الانتخابية المقبلة تتضح بشكل تدريجي، وأصبحت التحركات والاستقطابات وإعادة ترتيب الأوراق حديث الساحة السياسية المحلية.
ومغادرة شخصية تنتمي إلى المجلس الوطني لحزب الأحرار من شأنها أن تفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول وضعية الحزب بالإقليم، خصوصاً في ظل الحراك السياسي المتزايد، وما إذا كانت هذه الاستقالة ستبقى حالة معزولة أم أنها قد تكون مؤشراً على تحولات سياسية أوسع خلال المرحلة المقبلة.
فهل تكون استقالة إسماعيل شنوف ضربة جديدة للأحرار بالدريوش، أم أن الحزب قادر على تجاوزها وإعادة ترتيب صفوفه قبل دخول غمار الاستحقاقات الانتخابية؟
