شهدت جماعة بن الطيب بإقليم الدريوش، اليوم، لقاءً تواصلياً نظمه حزب التقدم والاشتراكية، بحضور الأمين العام للحزب نبيل بنعبد الله، وسط حضور جماهيري وسياسي لافت.
اللقاء عرف مشاركة عدد من الفاعلين والسياسيين، إلى جانب حضور كبير من المواطنين، في مشهد يعكس حجم التعبئة التي بات الحزب يراهن عليها بالإقليم، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
ويأتي هذا الحضور في سياق سياسي يعرف تصاعداً في حدة المنافسة بإقليم الدريوش، حيث بدأت مختلف التنظيمات والأسماء السياسية في ترتيب أوراقها واستقطاب المزيد من الداعمين.
كما أن التحاق عدد من السياسيين بدعم مرشح الحزب عثمان أوشن، وفق ما يتم تداوله في الأوساط السياسية بالإقليم، قد يعزز موقع التقدم والاشتراكية ويدفع به إلى لعب دور أكثر حضوراً في السباق الانتخابي.
وبالنظر إلى حجم الحضور والرسائل السياسية التي حملها اللقاء، يبدو أن حزب التقدم والاشتراكية يستعد لخوض منافسة قوية، في وقت أصبح فيه من الصعب التكهن مبكراً بهوية الأسماء التي ستتمكن من حسم ثقة الناخبين.
المؤكد أن المنافسة بإقليم الدريوش بدأت تأخذ منحى أكثر سخونة، وأن للتقدم والاشتراكية هذه المرة كلمة قد تكون مؤثرة في معادلة الانتخابات المقبلة.
