تعد إشارات المرور الضوئية من أهم وسائل تنظيم حركة السير داخل المدن، غير أن عدداً منها بمدينة الدريوش يثير في الآونة الأخيرة انتباه مستعملي الطريق، بسبب أعطاب أو توقف عن العمل، في وقت تظل فيه بعض الإشارات الأخرى مشغلة لفترات طويلة دون تغيير في التوقيت، وفق ما يلاحظه عدد من مستعملي الطريق.
هذا الوضع قد يتسبب في ارتباك السائقين، وتعطيل انسيابية حركة السير، ورفع مستوى مخاطر الحوادث، خصوصاً في المحاور والنقاط التي تعرف حركة مرورية متزايدة.
ولا تقتصر أهمية الإشارات الضوئية على تنظيم المرور فقط، بل تشكل جزءاً أساسياً من منظومة السلامة الطرقية داخل المجال الحضري، ما يجعل صيانتها وضبط توقيتها بشكل منتظم أمراً ضرورياً لضمان فعاليتها.
ومن هذا المنطلق، تتطلع ساكنة الدريوش إلى تدخل المصالح والجهات المختصة من أجل معاينة وضعية الإشارات المعطلة، إصلاح الأعطاب، والتأكد من برمجة التوقيت بشكل يتلاءم مع حركة السير الفعلية، تفادياً لأي ارتباك أو مخاطر محتملة.
وتأتي هذه المطالب في وقت تعرف فيه المدينة أوراشاً ومشاريع للتأهيل الحضري، يفترض أن تواكبها منظومة تشوير طرقي حديثة وفعالة، تشمل الإشارات الضوئية والأرضية والعلامات المنظمة لحركة المرور.
فمع تطور المدينة وارتفاع حركة السير، لم يعد كافياً وضع إشارات المرور، بل أصبح المطلوب هو ضمان اشتغالها بكفاءة واستمرارية، ومراقبتها وصيانتها بشكل منتظم.
فهل تتدخل الجهات المختصة لوضع حد لهذه الأعطاب وضبط توقيت الإشارات بما يخدم سلامة مستعملي الطريق وانسيابية حركة السير بمدينة الدريوش؟
