قضت الغرفة الجنحية التلبسية لدى المحكمة الابتدائية بإيمنتانوت بإدانة امرأة متزوجة بالسجن النافذ لمدة ثمانية أشهر، فيما أدانت شاباً عازباً بالحبس لمدة أربعة أشهر، على خلفية قضية تتعلق بالخيانة الزوجية والمشاركة فيها.
وكانت المتهمة، وهي أم لثلاثة أبناء، قد أحيلت، يوم الأربعاء 26 غشت المنصرم، رفقة ثلاثة أشخاص آخرين على أنظار النيابة العامة، عقب إخضاعهم للبحث والاستماع إليهم بشأن شكاية تقدم بها زوج المعنية بالأمر.
وقررت النيابة العامة متابعة المرأة في حالة اعتقال من أجل الخيانة الزوجية، إلى جانب شاب عازب يمتهن بيع الزيتون، جرى اعتقاله بدوره ومتابعته من أجل المشاركة في الخيانة الزوجية.
في المقابل، قررت النيابة العامة إطلاق سراح شخصين آخرين كانا ضمن المشتبه فيهم، ويتعلق الأمر بشخص يلقب بـ”ديديجي” وميكانيكي يشتغل بشارع محمد الخامس، وذلك بعدما تنازلت زوجتا المعنيين عن متابعتهما.
وتعود تفاصيل القضية إلى توقيف المرأة، التي تقطن بدوار تابع لجماعة السعيدات بإقليم شيشاوة، إثر شكاية تقدم بها زوجها إلى مصالح الأمن، اتهمها فيها بربط علاقات غير شرعية مع عدد من الأشخاص، ملتمساً إخضاع هاتفها للخبرة التقنية.
وأظهرت المعطيات الأولية للخبرة، وفق المعطيات المتداولة في القضية، وجود محادثات ذات طابع غرامي بين المشتبه فيها وعدد من الأشخاص، من بينهم الشاب الذي تمت متابعته قضائياً.
وتشير المعطيات المتداولة كذلك إلى أن العلاقة الزوجية بين المشتكية والمشتكى بها كانت تشهد خلافات، وهي المعطيات التي جرى عرضها ضمن مجريات البحث والتحقيق في القضية.
وبعد إحالة الملف على الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بإيمنتانوت، أصدرت المحكمة أحكامها في حق المتابعين، حيث قضت بثمانية أشهر حبسا نافذاً في حق المرأة، وأربعة أشهر حبسا نافذاً في حق الشاب المتابع من أجل المشاركة.
