مع اشتداد المنافسة بالدريوش.. الأحرار يكثفون تحركاتهم لاستقطاب أسماء سياسية من ميضار

تتواصل التحركات السياسية بإقليم الدريوش مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، وسط مؤشرات على احتدام المنافسة بين مختلف الأحزاب والمرشحين، خصوصاً على مستوى الدوائر التي كانت تُعتبر في السابق معاقل انتخابية لبعض الأسماء.

وبحسب معطيات متداولة، فقد كثف حزب التجمع الوطني للأحرار خلال الأيام الأخيرة من اتصالاته بعدد من الوجوه والفاعلين السياسيين بمدينة ميضار، في محاولة لاستقطاب أسماء جديدة وتعزيز حضوره الانتخابي بالإقليم.

 

وتأتي هذه التحركات، وفق ما يتم تداوله في الأوساط السياسية المحلية، في ظل إدراك الحزب لصعوبة المنافسة المرتقبة، خاصة أن عدداً من المناطق التي كان يعول عليها في حصد الأصوات أصبحت تعرف بدورها تنافساً قوياً، من بينها عين زورة، جماعة أولاد بوبكر، امطالسة ودار الكبداني، ما قد يجعل الحفاظ على النتائج السابقة أكثر صعوبة.

 

وتشير المعطيات نفسها إلى أن اتصالات واجتماعات تُجرى مع بعض الفاعلين السياسيين بميضار، بهدف بحث إمكانية التحاقهم بالحزب أو دعم مرشحه خلال الاستحقاقات المقبلة، في وقت يسعى فيه كل طرف إلى توسيع دائرة نفوذه الانتخابي قبل انطلاق الحملة الرسمية.

 

ويبدو أن ميضار باتت محط اهتمام انتخابي متزايد، خصوصاً مع اشتداد المنافسة بالإقليم، حيث لم تعد الحسابات الانتخابية مقتصرة على المعاقل التقليدية، بل أصبحت تمتد إلى مختلف الجماعات والمراكز التي يمكن أن تشكل فارقاً في ميزان الأصوات.

 

ومع استمرار هذه التحركات، يبقى السؤال مطروحاً: هل ينجح الأحرار في استقطاب أسماء سياسية وازنة من ميضار لتعويض أي تراجع محتمل في معاقله التقليدية، أم أن المنافسين سيحسمون بدورهم أوراقاً جديدة قبل موعد الاستحقاق؟