يبدو أن زيارة عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إلى جماعة دار الكبداني بإقليم الدريوش، أعطت دفعة قوية للحزب، بعدما شهد اللقاء حضوراً لافتاً لعدد من المواطنين.
وتكتسي الزيارة أهمية خاصة، بالنظر إلى أن محمد بنجدي، مرشح العدالة والتنمية للانتخابات البرلمانية، ينحدر من جماعة دار الكبداني، ما يجعل المنطقة أحد أبرز رهاناته الانتخابية.
ويرى متتبعون أن الحضور القوي لبنكيران قد يعزز حظوظ بنجدي داخل مسقط رأسه، خصوصاً أن دار الكبداني كانت خلال الانتخابات السابقة من المناطق التي شكلت خزّاناً انتخابياً مهماً لحزب التجمع الوطني للأحرار.
وبحسب هذه القراءة، فإن قدرة بنجدي على الحفاظ على دعم أبناء المنطقة وتوسيعه قد تشكل ضغطاً انتخابياً على الأحرار، خاصة إذا نجح في تحويل الزخم الذي رافق زيارة بنكيران إلى أصوات يوم الاقتراع.
وبينما تبقى كل الاحتمالات مفتوحة، تتجه الأنظار إلى دار الكبداني لمعرفة ما إذا كانت ستتحول فعلاً من معقل انتخابي للأحرار إلى نقطة قوة جديدة لصالح بنجدي والعدالة والتنمية.
