الدريوش.. عثمان أوشن يدخل سباق التشريعيات برهان على توسيع قاعدة الدعم عبر جماعات الإقليم

بدأت ملامح المنافسة الانتخابية بإقليم الدريوش تتضح تدريجياً، مع بروز أسماء جديدة تستعد لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة، في وقت تبدو فيه الساحة مفتوحة أمام صراع انتخابي قد يجمع بين وجوه سياسية مجربة وأخرى شابة تسعى إلى تقديم نفسها كبديل جديد.

ومن بين الأسماء التي اختارت دخول هذا السباق، يبرز الشاب عثمان أوشن، المنحدر من جماعة عين زورة، والذي حصل على تزكية حزب التقدم والاشتراكية لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، في أول تجربة سياسية انتخابية له.

 

ويستند أوشن في تقديم ترشحه إلى تكوين أكاديمي في مجال التجارة الدولية، بعدما حصل على إجازة في التخصص من جامعة الأخوين بإفران، قبل أن ينتقل إلى عالم المقاولة والاستثمار، حيث ينشط في المجال العقاري بعدد من المدن، من بينها الدريوش والناظور ومكناس.

 

ولا يقتصر رهان المرشح الشاب، وفق المعطيات المتداولة، على جماعته الأصلية بعين زورة، بل يسعى إلى توسيع دائرة حضوره لتشمل عدداً من جماعات إقليم الدريوش، من بينها جماعة امطالسة، وجماعة الدريوش، وجماعة عين زورة، وجماعة أولاد بوبكر، إلى جانب جماعات أخرى بالإقليم.

 

ويعكس هذا التوجه رغبة في بناء شبكة دعم انتخابية أوسع، وعدم حصر الحضور السياسي في المجال الترابي الذي ينحدر منه المرشح، خصوصاً أن طبيعة الانتخابات التشريعية تفرض على المتنافسين العمل على استقطاب أصوات من مناطق وجماعات متعددة داخل الإقليم.

 

ويحظى عثمان أوشن، بحسب المعطيات المتوفرة، بدعم ومساندة عدد من الفاعلين والمنتخبين وشخصيات سياسية تنتمي إلى جماعات مختلفة، وهو ما يمنحه فرصة لبناء حضور تدريجي على مستوى الإقليم، في انتظار اتضاح حجم هذا الدعم على أرض الواقع مع اقتراب موعد الاستحقاقات.

 

وتأتي تزكية حزب التقدم والاشتراكية لأوشن في سياق توجه نحو الدفع بوجوه شابة وكفاءات جديدة إلى واجهة المنافسة السياسية، حيث يرى الحزب في هذه الأسماء إمكانية للمساهمة في تجديد النخب والانفتاح على فئات جديدة من الناخبين.

 

ويؤكد الكاتب الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية، بغداد أزعوم، من خلال اختيار أوشن، توجه الحزب نحو منح الفرصة لطاقات شابة قادرة على خوض المنافسة الانتخابية والدخول إلى معترك العمل السياسي بالإقليم.

 

وبين تكوين أكاديمي في التجارة الدولية، وتجربة في مجال المقاولة والاستثمار، وخلفية عائلية لها حضور في المشهد السياسي المحلي، يخوض عثمان أوشن تجربته الانتخابية الأولى، واضعاً نصب عينيه توسيع دائرة الدعم لتشمل جماعات متعددة بإقليم الدريوش.

 

غير أن الرهان الحقيقي سيظل مرتبطاً بمدى قدرة هذا الوجه الشاب على تحويل شبكة المساندة التي بدأ في بنائها إلى حضور انتخابي فعلي، في ظل منافسة يرتقب أن تكون قوية، مع استمرار التحاق أسماء جديدة بسباق التشريعيات بالإقليم.

 

ومع اقتراب موعد الانتخابات، ستكشف التحركات الميدانية والتحالفات والدعم الذي ستعلنه مختلف الأطراف عن حقيقة موازين القوى، وما إذا كان عثمان أوشن سيتمكن من فرض نفسه كأحد الأسماء المنافسة بقوة على أحد المقاعد البرلمانية المخصصة لإقليم الدريوش.