تحولت شكوك زوج يقيم بمدينة الدار البيضاء بشأن تحركات زوجته إلى قضية معروضة على المصالح الأمنية بمدينة الجديدة، بعدما قاد تتبع موقع سيارتها إلى أحد الفنادق المصنفة بالمدينة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد لاحظ الزوج خلال الفترة الأخيرة تغيّراً في تحركات زوجته وتكرار غيابها عن منزل الأسرة، الأمر الذي دفعه إلى مراقبة مسار سيارتها باستعمال جهاز لتحديد المواقع دون علمها.
وأظهرت بيانات التتبع، في إحدى المناسبات، وجود السيارة بمدينة الجديدة، في وقت كانت الزوجة قد أخبرت زوجها بأنها متواجدة بالدار البيضاء. وبعد التحقق من موقع السيارة، توجه الزوج إلى المصالح الأمنية وأبلغ عن شكوكه، قبل إشعار النيابة العامة المختصة وبدء الإجراءات اللازمة.
وانتقلت عناصر أمنية إلى محيط الفندق الذي حدد الزوج موقعه، حيث جرى توقيف الزوجة بعد خروجها من المؤسسة الفندقية. وفي المقابل، تمكن رجل كان برفقتها من مغادرة المكان على متن سيارة، غير أن المصالح الأمنية تمكنت من تحديد هويته انطلاقاً من رقم لوحة السيارة، ليتم إصدار مذكرة بحث في حقه، وفق المعطيات المتوفرة.
وبتعليمات من النيابة العامة، أخضعت الزوجة لتدبير الحراسة النظرية من أجل استكمال البحث والاستماع إليها بشأن الوقائع موضوع الشكاية، في حين تتواصل الإجراءات لتحديد كافة ملابسات القضية.
