مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، تعود إلى الواجهة ظاهرة «سماسرة الانتخابات»، الذين ينشطون في الكواليس عبر ادعاء امتلاك قواعد انتخابية كبيرة وقدرتهم على توجيه أصوات الناخبين نحو هذا المرشح أو ذاك.
وفي إقليم الدريوش، يطرح هذا الأمر تساؤلات حول مدى تأثير هذه الممارسات على التنافس الانتخابي، خصوصاً عندما يتحول النقاش من البرامج والكفاءات إلى المساومات والولاءات الشخصية.
فالناخب ليس رقماً في يد أي وسيط، وصوته قرار شخصي يجب أن يعبر من خلاله عن قناعته واختياره الحر.
ويبقى الرهان الحقيقي على انتخابات نزيهة يُحسم فيها التنافس بالبرامج والعمل والمصداقية، وليس بمنطق السمسرة وبيع الأوهام.
