يونس أشن يعلن مغادرة سباق الانتخابات التشريعية بعد حسم التزكية داخل «البام»

أعلن البرلماني يونس أشن، المنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، عدم خوضه غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، وذلك عقب حسم قيادة الحزب تزكيتها لفائدة مرشح آخر بإقليم الدريوش، منهياً بذلك مسارًا من المنافسة الداخلية التي رافقت مرحلة اختيار مرشح الحزب.

وجاء إعلان أشن في تدوينة مطولة نشرها عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، وجّه من خلالها رسائل إلى أنصاره وداعميه، مستعرضًا أبرز محطات معركة التزكية، ومؤكدًا أنه واصل تحركه إلى آخر لحظة، مستندًا إلى دعم عدد من القيادات الحزبية والمنتخبين والشباب والأعيان وفعاليات من مختلف مناطق الإقليم.

 

واعتبر البرلماني هذا الدعم رصيدًا سياسيًا ومعنويًا مهمًا، مشددًا في الوقت ذاته على أن الثقة التي عبّر عنها عدد من أبناء الإقليم تجاهه لا يمكن أن تكون محل استغلال من أي جهة أخرى.

 

وفي هذا السياق، وجّه أشن تحذيرًا واضحًا من محاولة التحدث باسمه أو باسم داعميه، مؤكدًا أن لكل من اختار دخول الاستحقاقات الانتخابية المقبلة مسؤوليته السياسية وبرنامجه الخاص، داعيًا إلى عدم استغلال اسمه أو رصيده لدى المواطنين في أي حملة انتخابية.

 

وفي حديثه عن أجواء التزكية، أشار أشن إلى أن المنافسة لم تكن محصورة في اسم واحد، بل جرت في سياق سياسي عرف تعدد المتنافسين، متحدثًا عن وجود حسابات وضغوط ومعطيات مختلفة قال إنها ساهمت في ترجيح كفة منافسه، إلى جانب ما وصفه بمحاولات لعرقلة مسار ترشيحه.

 

ورغم ذلك، اختار أشن التعامل مع قرار قيادة حزبه بمنطق سياسي هادئ، معلنًا احترامه لقرار التزكية، ومؤكدًا أن مصلحة إقليم الدريوش تظل بالنسبة إليه فوق الحسابات الشخصية والحزبية الضيقة.

 

وأكد أشن أن عدم خوضه الانتخابات المقبلة لا يعني نهاية حضوره السياسي أو انقطاع صلته بأبناء الإقليم، معتبرًا أن العمل السياسي لا يختزل في الحصول على مقعد برلماني، وإنما هو مسار يقوم على المواقف والعمل المستمر وخدمة المواطنين والدفاع عن قضايا المنطقة.

 

كما عبّر عن شكره لكل من سانده خلال مرحلة التزكية، ولكل من عبّر عن رغبته في مواصلة حضوره السياسي، مؤكدًا أن ما تلقاه من ثقة ودعم سيظل محل تقدير واعتزاز.

 

وختم البرلماني رسالته بالتأكيد على استمراره في التواصل مع أبناء إقليم الدريوش والدفاع عن قضاياهم ومصالحهم، في رسالة مفادها أن انتهاء محطة انتخابية لا يعني بالضرورة نهاية المسار السياسي.

 

فهل يشكل قرار عدم الترشح نهاية مرحلة بالنسبة ليونس أشن، أم أنه مجرد توقف مؤقت قبل دخول مرحلة سياسية جديدة؟