حفيظ دراجي يفتح النار على الإعلام الجزائري

انتقد الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي طريقة تعاطي عدد من وسائل الإعلام الوطنية في الجزائر مع الحرائق التي تشهدها مناطق متفرقة من البلاد، معتبراً أن حجم الكارثة والظرف الاستثنائي كانا يفرضان حضوراً إعلامياً أكبر في الميدان ونقلاً مباشراً لمعاناة المواطنين المتضررين.

وقال دراجي، في تدوينة نشرها عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، إن الأحداث الأخيرة كشفت، حسب تعبيره، عن «تقصير كبير» من جانب عدد من وسائل الإعلام الجزائرية في مواكبة التطورات ونقل انشغالات المواطنين، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها السكان بالمناطق المتضررة.

 

وشدد الإعلامي الجزائري على أن وظيفة الصحافة خلال الأزمات والكوارث لا ينبغي أن تقتصر على نقل الأخبار والمعطيات الرسمية، بل تقتضي الحضور في الميدان، ونقل الوقائع كما هي، وإيصال أصوات المواطنين المتضررين، فضلاً عن مواكبة عمليات الإنقاذ والتدخلات الميدانية وجهود التضامن.

 

واعتبر دراجي أن الظرف الذي تمر به البلاد يضع وسائل الإعلام أمام مسؤولية مهنية وأخلاقية مضاعفة، مؤكداً أن المواطن يحتاج، في مثل هذه الأوقات، إلى إعلام قريب منه، ينقل معاناته وانشغالاته ويعكس حجم الأضرار التي خلفتها الحرائق.

 

وختم دراجي رسالته بالتأكيد على أن «شعب الجزائر يستحق إعلاماً يكون في مستوى مسؤولية الكلمة والصورة والمهنة»، وفي مستوى حجم المأساة التي يعيشها المتضررون وانشغالات المواطنين في مختلف المناطق التي طالتها الحرائق.