رنين الأذنين: طنين مزعج أم جرس إنذار خفي لصحتك؟

وكالات

طنة الأذن ليست مرضاً بحد ذاتها، بل هي عرض ينذر بوجود خلل في مسار نقل الإشارات الصوتية من الأذن إلى الدماغ، وتتعدد أسبابها بين ما هو بسيط وما يتطلب عناية طبية؛ فمن أبرز الأسباب الشائعة تلف الخلايا الشعرية في الأذن الداخلية نتيجة التعرض للضوضاء أو التقدم في العمر، وتراكم شمع الأذن، والإجهاد المزمن، واضطرابات القلق، واضطرابات المفصل الصدغي الفكي، إضافة إلى نقص الحديد وفيتامين B12.

 

كما توجد أسباب وعائية ترتبط بارتفاع ضغط الدم، أو تصلب الشرايين، أو تغيرات العمود الفقري العنقي، وفي هذه الحالة غالباً ما يكون الطنين نابضاً ومتزامناً مع نبضات القلب.

 

في الغالب، لا يستدعي طنين الأذن القلق إذا كان ناتجاً عن أسباب مؤقتة أو بسيطة مثل تراكم الشمع أو الإجهاد ويزول بزوال مسببه.

 

ولكنه بالمقابل يستدعي استشارة طبية وإجراء الفحوصات اللازمة (مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي) إذا كان الطنين نابضاً ومتوافقاً مع نبضات القلب، أو إذا كان مستمراً ويؤثر بشكل كبير على جودة الحياة والنوم والتركيز، أو إذا رافقته أعراض أخرى كفقدان السمع أو الدوار الشديد.