محمد الصادقي.. وجه بارز لحزب العدالة والتنمية بإقليم الناظور ومسار سياسي وأكاديمي متواصل

​يشكل محمد الصادقي أحد أبرز الوجوه السياسية والحزبية البارزة لإقليم الناظور، واسماً ضمن صفوف حزب العدالة والتنمية، حيث استطاع بفضل حضوره التنظيمي المستمر ومساره الأكاديمي أن يترك بصمة واضحة على مستوى العمل الحزبي والسياسي بجهة الشرق.

وقد حظي الصادقي مراراً بثقة قواعد الحزب وقيادته الوطنية لتصدر واجهة المشهد الانتخابي، لا سيما عندما جرى ترشيحه وكيلاً للائحة “المصباح” في الانتخابات التشريعية بدائرة الناظور، تجسيداً لحضوره الوازن داخل التنظيم المحلي والجهوي.

 

​ويقترن اسم محمد الصادقي بالبنية التنظيمية لحزب العدالة والتنمية بالناظور من خلال توليه مسؤوليات جسيمة، أبرزها انتخابه لولاية تلو الأخرى على رأس الكتابة الإقليمية للحزب، وهو الموقع الذي أتاح له الإشراف المباشر على تدبير الشأن الحزبي المحلي، وتأطير المناضلين، وصياغة المواقف المتعلقة بالقضايا التنموية والمحلية التي تهم ساكنة الإقليم. ولم يقتصر حضوره على الجانب التنظيمي البحت، بل امتد ليشمل الواجهة التواصلية والميدانية عبر حضوره الدائم في المحطات الاستحقاقية واللقاءات التحسيسية والتواصيلة الموجهة للمواطنين، مدافعاً عن توجهات حزبه ومنهجيته في التسيير والتدبير.

 

​وإلى جانب مساره السياسي والحزبي، يتميز محمد الصادقي بخلفية أكاديمية وعلمية وازنة، إذ عُرف باشتغاله في حقول الفكر والدراسات المرتبطة بالعلوم الإنسانية والفلسفية، وهو ما انعكس إيجاباً على خطابه السياسي الذي يتسم بالرزانة والتحليل والعمق الفكري.

 

هذا المزاج الجامعي والتنظيمي مكنه من نسج شبكة واسعة من علاقات التواصلي مع مختلف الفاعلين المحليين والجمعويين، مما جعل منه رمزاً من رموز العمل الحزبي الجاد بالمنطقة، ومثالاً للمناضل السياسي الذي يزاوج بين الصرامة التنظيمية والاشتغال الفكري لخدمة قضايا المواطنين بإقليم الناظور.