حارس اتحاد سابقا ميمون عزاوي “الراينة” يفتح قلبَه لـ “”: نهضة تعاني في الكواليس..

​في خرجة إعلامية صريحة ومؤثرة عبر منبر منصة “”، سلط الحارس التاريخي لعرين اتحاد ، ميمون عزاوي الملقب بـ “الراينة”، الضوء على الوضعية الراهنة التي يعيشها فريق نهضة لكرة القدم، ناقلاً للمتتبعين والجمهور الرياضي كواليس وخبايا لم تكن واضحة للعيان بالنظر لاقترابه المباشر من المطبخ الداخلي للنادي كعضو جديد داخل المكتب المسير.

​واستهل “الراينة” حديثه بتقديم التهنئة الخالصة لفريق أسود على صعودهم المتتالي، متمنياً لهم مسيرة موفقة ومزيداً من التألق. لينتقل بعدها إلى صلب الموضوع المتعلق بنهضة ، حيث أكد بصريح العبارة أن الفريق يعاني من أزمات مادية خانقة ومستمرة تثقل كاهل المكتب المسير.
وأوضح قائلا: “كنا نتابع الفريق من الخارج ولا ندرك حقيقة الكواليس والمشاكل الداخلية، لكن بعد التحاقي بعضوية المكتب المسير، اكتشفت حجماً هائلاً من التضحيات التي يقدمها أعضاء المكتب الذين يسهرون ويضحون بأوقاتهم ومن جيوبهم الخاصة لضمان بقاء الفريق وصموده حتى لا يسقط إلى أقسام الهوايات المتأخرة”.

 

​مقارنة بين الأمس واليوم، أشار الحارس المخضرم إلى أن كرة القدم عرفت تطوراً كبيراً ولم تعد كما كانت عليه خلال الزمن الجميل قبل نحو ثلاثة عقود، حيث كان اللاعبون يلعبون حباً للشعار وأموراً معنوية؛ أما اليوم فقد أصبحت اللعبة محكومة بالإكراهات المادية، بطلباتها المتعلقة بمنح التوقيع، والأجور، ومنح المباريات، مما يضع المكاتب المسيرة تحت ضغوطات نفسية ومادية ضخمة تجعلهم عرضة للكثير من الانتقادات غير المنصفة ممن لا يدركون حقيقة الأوضاع.

 

​وفي ختام تدخله، وجه ميمون عزاوي نداءً حاراً وصادقاً إلى كافة محبي الغد الرياضي ب، وإلى كل الغيورين على قميص نهضة ، داعياً إياهم إلى ضرورة رص الصفوف ومد يد العون، سواء مادياً أو معنوياً أو حتى بحضورهم وفكرهم، من أجل إخراج الفريق من هذه الدوامة، وتحقيق حلم الصعود إلى قسم الهوايات الأول الذي سيخفف حتماً من حدة المصاريف ويحسن من المداخيل، مجدداً شكره للمكتب المسير على الثقة التي وضعوها في شخصه، ومعرباً عن التزامه التام بتقديم قصارى جهده لمساندة الفريق بحكم خبرته الطويلة ومحبته الكبيرة لمدينة ورياضتها.